بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
تلقينا ببالغ الأسى والأسف نبأ رحيل العلامة حجة الإسلام السيد محمد علي بحر العلوم طاب ثراه، الذي كان مثالاً للأخلاق الرفيعة خادما لشريعة سيد المرسلين.
نقدم تعازينا إلى إمام العصر عجل الله تعالى فرجه وأسرته الكريمة لاسيما إخوته الدكتور إبراهيم بحر العلوم ومتعلقيه ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يحشره مع أجداده الطاهرين وأن يمن على ذويه الصبر والسلوان.
ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم